الخميس، 14 أبريل، 2011


البرنامج الانتخابى للشاعر / محمود عبد الحليم


المرشح لعضوية اتحاد كتاب مصر



1- تحقيق العداله فى مشاركه اعضاء الاتحاد فى المؤتمرات والمهرجانات الثقافيه الخارجيه والمحليه والعمل على اقامة جسور تواصل بين الاتحاد وكافة الجهات الثقافية المحليه والمحلية للتعرف على ثقافة الآخر .


2- العمل على انشاء نادى ثقافى واجتماعى لاعضاء الاتحاد تحقيقا للتواصل بينهم خاصة وأن محكى القلعه متعذر التواصل من خلاله الا فى المواسم او الاحتفاليات الرسميه هذا ويتم عمل برامج من خلاله للمصايف لاعضاء الاتحاد .


3- العمل على زيادة موارد الاتحاد بأسلوب علمى ومدروس يشارك فيه جميع الجهات المعنيه بالآمر من ناشرين وهيئات ثقافية وزيادى المنح الداعمه لمسيرة الا تحاد من الجهات المعنيه حتى يتمكن الاتحاد من تطويرخدماته المقدمه لاعضاؤه والتى تتمثل فى :


( أ ) زيادة المعاشات بما يحقق لاعضاء الاتحاد حياة كريمة وترفع المستوى المعيشى لهم .


(ب) توفير خدمات طبيه تحقق لجميع الاعضاء الرعاية الطبية الكريمه وتوفير كافة مايحتاجه العضو من النفقات العلاجيه والمستشقيات المناسبه له دون تفرقه بين عضو فى العاصمه او الاقاليم


( ج ) تطوير نشرة اخبار الكتاب تمهيدا لتكون جريده ادبيه متخصصه وتكون نافذة معبرة عن امال الاعضاء والقاء الضوء على ابداعاتهم والعمل على نشرها بكافة الوسائل .


( د ) العمل على تغيير سياسة النشر بالاتحاد خاصة وان الاتحاد يدفع لهيئة الكتاب 1500 جنيه عن كل كتاب ينشر بمعرفة الهيئة العامة للكتاب وان تشكل لجنة نشر متطورة وتقوم هذه اللجنه بوضع الاسس اللآزمه لاختيار المصنفات الادبيه ونشرها وتسويقها .. مع تحرى الدقة فى تحقيق العدالة فى النشر بالدور والمساواة بين الاعضاء وبعضهم البعض .


( ه ) الاستفادة بخبرات اعضاء الاتحاد فى المجالات المختلفه لنساهم سويا فى رفع مستواه وتحقيق الامال الطموحه والمرجوه منه دون التفرقة بين عضو واخر ..


( و) تفعيل الشخصية الاعتباريه لأعضاء الاتحاد ومعاملتهم معاملة زملائهم ممن ينتمون لنقابة الصحفيين ومنحهم الامتيازات التى يحصل عليها الصحفيين فى تخفيض قيمة تذاكر السفر بالقطارات والمواصلات بصفة عامه الى النصف والتليفونات ايضا .



محمود عبد الحليم







الخميس، 7 أبريل، 2011

الشعب صاحـى

الشعب صاحى ..

والدنيا سمعت كلمته ..

والمستحيل .. انه يرجّع خطوته ..

ولاّ يحطّّم .. حلم عاشه وحققه ..

ولاّ يفرط فى كرامته وعزته ..

حتى ولاده فى الميدان بيأ كدوا ..

إنه الأمين على امته ..

وإنه حايبيد الطغاه ..

لو حاولو إجهاض ثورته ..

الشعب صاحى ..

ومش حاتقدر .. يوم تواجه قوته..

ولا حتى بالفتنه الخبيثه ..

تقدر تحاصر ثورته ..

الشعب كله ياجبان فى مواجهتك ..

مسلم مسيحى عارف ندالتك خستك ..

والمستحيل انك ترجع ..

عهد الخيانه والنداله .. والوضاعه ..

اللى كان وصمه لبلدنا ..

اللى كرهت طلعتك ..

والشعب اللى طيرك ..

حيطير جميع العابثين .. والمارقين ..

والحزنانين .. على زمانك ..

واللى انت فيه حيموتك ..

الشعب صاحى ..

ومين بقى حايصدقك ..

ومين حايرضى انه يقبل سطوتك ..

انت الكريه .. وانت القميىء .. انت الغبى ..

اللى بغباوته احتوى ..

غاوى التسلق .. والدنيىء واللولبى ..

ولا مفيش جدال ان الجماهير العريضه ..

فاهمه نواياك الخبيثة والبغيضة ..

واطلق فلول البلطجيه .. لجل مايخلوا البلد ..

غابه وفوضى وبقيادة شلتك ..

خرج كلابك م السجون وارسم لهم ..

خطط الدناءة والقذاره والدنس ..

واللى كشف عورة نظامك الكريه ..

دلوقتى كاشف لعبتك ..

الشعب صاحى ..

والكل قاعد فى الميدان .. فى مواجهتك ..

حتقيد نيران الفتنه نسحل اسرتك . .

ونعلقك فوق المشانق ..

وان جيت تألب الجماهير الشريفه حاتلتقى ..

اعنف مواجعة لافتراءات شلتك ..

ومافيش مجال للضحك على شعب انتصر ..

وخلاص قدر ينهى الاعيب فرقتك ..

يا أيها الوغد الذى .. قاعد فى قلب المنتجع ..

انت وعيلتك انتظر .. حكم الاله ..

واللعنه ليك .. ولولادك اسرتك ..

الشعب صاحى ..

والعادلى حينول القصاص .. ويبقى عبره للجميع ..

والتار حناخده .. اصله تار كل الوطن ..

الشهداء .. والمظلومين .. والمجروحين .. طول الزمن ..

التار حناخده والقصاص .. حيكون عظيم ..

حنعرفه ان الوطن أغلى مافيه ..

هما ولاده وكلهم ..

وقت الشدايد يظهروا اعظم جنود ..

وهما دول كانوا الحشود ..

اللى هزوا عرش نيرون الرهيب .. ودمروله هيكله ..

وهما دول .. اللى محو عصر الظلام ..

والدنيا شاهدت بأسهم ..

الشعب صاحى ..

والكلاب والبلطجيه .. اللى خانوا عهدنا ..

واللى نهبوا مصرنا ..

واللى سرقوا اغلى حاجه من تراثنا وارضنا ..

والل مصوا بدون هواده دمنا ..

لابد حتما ينتهوا .. من وسطنا ..

مهما عملت يا أيها الشرطى المدنس مستحيل ..

راح توئد الثورة العظيمه للشباب ..

والشعب كله مستحيل .. حيكون فى يوم ..

لعبه رخيصه لعسكرك ..

يادوله فوق الدوله .. امنك انكشف ..

والالاعيب الخبيثه كلها ف غاية القرف ..

ظلم المواطن وانتهاكه .. كان حقيقى لمتعتك ..

والتقارير الخسيسه كشفت .. ملامح سلطتك ..

وان كنت فاكر .. إن أى ثورة مضاده حاتخترق ..

صف الجماهير العريضه .. مستحيل ..

لأنها حاتنسفك .. انت وفلولك ..

وكل أعوان الحرس القديم ..

لازم يبادوا وينتهوا لأنهم ..

تلاتين سنه .. بيشربوا من دمنا ..

الشعب صاحى ..

وكل ثورات التاريخ .. بتقول عليه ..

اغلى شعوب الارض بل .. خير الجنود ..

وهما كانوا فى الميدان جند الاله ..

اللى أراد لينا الخلاص ..

خلاص مافيش ابدا مجال للإرتداد ..

والعوده للعهد البغيض شىء مستحيل ..

لاننا ضد السياسات العبيطه ..

والمتاجره بالوطن ..


الشعب صاحى ..

والمستحيل يقدر رجب ..

يجمع صفوف حزبك فى يوم ويأيدك ..

او يرجّع عهد زال لصفوتك ..

واللى كانوا بيركعوا .. وبيسجدوا ..

ويسبحوا بحمد ك خلاص ..

صبحوا نفايات سلطتك ..

واكيد رجب ومعاه حسام .. وكمان شرور ..

واللاشريف .. واللآنظيف ..

حيكونوا عبرة للتاريخ .. اللى مسّود صفحتك ..



رسالة الى : اخويا فى الوطن ..



فى عز الشده والمحنه ..

بنبقى كلنا واحد ..

ونوهب للوطن روحنا ..

وفى رحابه بنتعاهد ..

نكون كلنا اخوات ..

وحتى فى احلك الأزمات .. تلاقينا ..

بنتواجد .. ونحمل هم بعضينا ..

ووقت الحرب يجمعنا ..

هدف واحد .. مصير واحد ..

بنفس اللبس والخندق .. ملاذ لينا ..

وبنضحى عشان تفضل ..

بلدنا فى عزه واستقرار ..

وطول العمر .. نصون العشره ونحافظ ..

على وحدة وعزة مصر


أخويا فى الوطن انت ..

كمثل الدم ف عروقى ..

لايمكن شيىء يفرقنا ..

حقوقك كلها حقوقى ..

ولو حسيت فى يوم بالقهر ..

بالاقيك ياخويا قريب ..

بتمسح دمعى وتكون لى ..

سند ومعين وأخ حبيب وانا زيك ..

واحنا فى الوطن واحد ..

وعاش الدين .. دين لله ..

ولقمتنا ف طبق واحد ..

ومهما الصعب كان نصبر ..

ونفضل فى الوطن واحد ..


اخويا فى الوطن قولى جرالك ايه ..

وليه تضعف قصاد لعبة ..

لعبها خسيس ..

وقاصد منها يضربنا فى بعضينا ..

ويقتل فينا احساسنا ومشاعرنا ..

وليه م الصدمه تستسلم لاهدافه ..

وليه تجرحنى وطول عمرى .. مشارك ليك ..

فى احلامك وأمالك ..

وانت كمان مشاركنى ..

فى احلامى وامالى ..

وليه توقف قصادى فى يوم ..

وتظهر انا اعداء ..

مع انى بحبك اغلى من روحى ..

وعايزك تبقى ويايا وزى زمان ..

لا يمكن شىء يشككنا ..

فى اخلاصنا لبعضينا ..

ولانسمحشى للآعداء ..

يهزوا أمن "امتنا ..

ينسونا أمانينا ..

تعالى فى حضنى صافحنى ..

ونتعاهد على حماية ..

حقوقنا ف قلب اوطانا ..

فى رحلة عمرنا الواحد ..

ونفضل فى الوطن واحد ..

عشان احنا ضمير واحد بيجمعنا ..

وكل الدنيا تعرفنا ..

فى تكوين الوطن رئتين ..

وبينا يعيش ويتنفس ..

ويبقى عظيم بوحدتنا ..

وانا وانت وطن واحد ..






دولا ولادك يامصر



دولا ولادك يامصر



ماأعظمك .. ياشعب مصر ف خطوتك ..

طول الزمان وانت اللى حامل شعلتك ..

وانت اللى بتقول كلمتك ..

مهما الطغاه اتجبروا .. واتكتلوا ..

لازم حاتعلن صرختك ..

كل الشعوب دلوقتى حاضنه ثورتك ..

والثورة دى مش بالشباب ..

الثورة بيك .. صارت علامة لامتك ..

لولاد لنا .. وهما زهرة عمرنا ..

وهما بينا .. عرفوا ايه معنى الوطن ..

وهما شعلة الكفاح من بعدنا ..

واتعلموا ان التاريخ بيعيد اصالة مصرنا ..


يا ايها الشعب المجيد ..

مع مرور الزمن .. وف احلك الاوقات ..

ابنك يعيد مجدك ..

ويعلى راية الانتصار ..

ومهما طال الظلم والليل الكئيب ..

لازم يعود لينا النهار ..


يا أيها الشعب المجيد ..

طول الزمان .. وولادك الشيبة الشباب ..

بيجددوا فيك الدما ..

ويغيروا وجه التاريخ ..

رغم الحقيقة المؤلمه ..

وبيجبروا كل الطغاة ..

على المثول لرأيهم ..

اصرار ولادك عبر الاف السنين ..

خلاك حقيقى شعب غير كل الشعوب ..

ولك طبيعة لك سمه ..

عبر التاريخ ياما شعوب اتغيرت ..

وإتأثرت ..

بعادات جيوش الاحتلال ..

إلا انت كنت ..

دايما مؤثر ع الجميع ..

مماليك وترك .. فرنساويه انجليز ..

كلهم شربوا من نيلك صحيح ..

واصبحوا عشاق عاداتك لهجتك ..

لإن مصر .. عبر الاف السنين ..

دوله عظيمه وملهمه ..


يا أيها الشعب المجيد ..

شايف ولادك كلهم .. أولاد حلال ..

بيرجعوا مجد الجدود وكلهم ..

ليهم جذور عبر التاريخ ..

وقهروا كل الانظمه ..

ولاعمرهم فى يوم تطاولوا ع الآباء ..

ولا حتى حسوا بالغرور او بالفخار ..

على اهلهم ..

ابنائنا دول هما ذخيرة الوطن ..

ودول حقيقى ولاد حلال ..

دول الرجال اللى احنا بيهم نفتخر ..

وسطروا بدمهم اروع مثل ..

للتضحيه والبذل الفداء ..

وف كافة الميادين ..

عاشوا الشباب فى مصرنا رايات أمل

وف كل شبر ف ارضنا ..

فرضوا وجودهم ع الوجود ..

وبفضلهم عادة كرامة شعبنا ..

وربنا يصون الوطن ..

ويصون شبابنا وشعبنا ..


انا بالشباب ..

عمرى الحقيقى ابتدا ..

ولقيتنى بادىء خطوتى فى عالم جديد ..

ورميت ورايا م السنين .. 30 سنه ..

ياما دعيت ارمى السنين اللى فاتتنى فى المحيط ..

واعيد زمانى من جديد ..

لانها ماكنتش الا سنين عجاف ..

وخوف وقهر واحتكار ..

لكل شىء من حقنا ..

يومها اتحرمنا حتى من حق الحياه ..

وكانوا اعداء الحياه ..

بيسيطروا على كل شيىء .. من حولنا ..

وبرمجو كبير الوطن ..

وساب لهم .. كل البلد ..

عزبه مافيش فيها شريف .. ولا نظيف ..

ولا حتى فيه واحد عفيف ..

حتى الفتاوى الاسلاميه كلها ..

كانت بتصدر ..

لاجل تحليل المحرم فى الوجود ..

فجأة لقيتنى ..

فى لحظة اليأس المميت اتخطفت ..

وولادى عبروا الياس بيا للآمل ..

وفكرونى بكل ثورات الجدود ..

وايام عبورنا ..

أيام ما كنا انا وزمايلى فى سنهم ..

ورفعنا راية الانتصار ..

وكنا يومها زيهم ..

فما تقلقوش على الشباب ..

هما امتداد ..

واحنا جميعا اهلهم ..



مسخرة مصرية

مسخره مصرية

أوكس بره ..
ياكئيب يابن الكئيبه ..
يابايع للوطن ..
كل سنينك مريبه ..
وأتاريك بؤرة عفن ..
وأتاريك زعيم عصابة ..
ناهب قوت الغلابه ..
وفضيحتك ع الربابه .].
تتغنى فى الموالد ..
ويقولها كل والد ..
لولاده عشان يبين ..
انك عميل وخاين ..
وحقير لاتؤتمن ..

منك لله يا أنور ..
جبت لنا مصيبة سوده ..
لمصر الغاليه دهور ..
وكان غاية البرودة ..
لاعنده شعور وحس ..
وخيرنا ملكه بس ..
والشعب يروح فى داهية ..
وانشا الله يعيش فى اوضه ..
وان جاع مايهمهوش ..
وان ضاع مايلزموش ..
كفاية عليه ولاد ه ..
ومراته مايرحموش ..
عملوا بلادنا وسيه ..
وداسوا ع الرعية ..
تاريه شر البليه ..
والناس ماحبتوش ..

ابنه الفتى المدلل ..
جيمى اللى امه سوزى ..
بتقول ياحوحو لازم ..
يمسك بعدك ياجوزى ..
وخلى الحكم لينا ..
وكنوزها بين ايدينا ..
وروقه ابن ام حسنى ..
حيملكنا الاثار ..
وسامح اللى ملك ..
لبينا مصر العمار ..
بترول وغاز وثروة ..
ومناجم باختصار ..
حتى الدهب اللى فيها ..
حناخده وليل نهار ..
حاننهب فى الاراضى ..
واللى يحاول يقاضى ..
حيروح فى ألف داهيه ..
والعادلى مش حمار ..

جيمى الاجرام فى دمه ..
وحتى الست امه ..
كانت عامل أساسى ..
ضليع فى اللى يلمه ..
وعلاء ابن الأبالسه ..
محتاج برضه المحاسبه ..
لانه سنين طويله ..
بينصب الف نصبه ..
وريحته فايحه خالص ..
وابوه بالسرقه هايص ..
واللى ساعدوا ولاده ..
شطار قوى فى الهجايص ..
فاكرين الشعب نايم ..
ولا ولاده بهايم ..
لكن الشعب صاحى ..
وماهوش ع الفته عايم ..



الثورة متعاشة



الثورة متعاشه شعر / محمود عبد الحليم


شدى رحالك بقى ..

ياعصابة الاغاوات ..

يامتبتين فى العروش ..

الخايخه فى الطرقات ..

يامفكرين ان الدوام والخلد بات ليكم ..

وان الحياه ملككم فى كافة المجالات ..

لابد يوم ينتهى ..

الظلم يتلاشى ..

ولابد يوم ينخلع الزور بكماشه ..

لا الليل يدوم ولا حتى النهار دايم

طبع الحياه .. الظلم يتحاشى ..

قومة الشعوب م النوم ..

والثورة متعاشه ..

قالوا الميدان اتملى بكافة الثوار ..

رغم اختلاف العقيده .. والرؤية والأفكار ..

جمع مابينهم شوق الوطن للنور ..

وكان الهدف الخلاص ..

وإرادة التحرير ..

ملايين لكن كلهم صاروا جسد واحد ..

وصاروا حلم الوطن ..

وادى الوجود شاهد ..

ان الولاد والبنات .. انصهروا فى الميدان ..

وصاروا مارد عظيم فى الدنيا إتواجد ..

لمى قلوعك بقى ياعصابة الديدان ..

ماعدش ليكى وجود ..

فى كافة الأركان ..

واللى يحاول يجمعك تانى ..

حيلاقى شعب جسور ..

حامى حمى الأوطان ..

مين كان يقول الشباب ..

دا كله يتوحد ..

ويكون زئيره سلاح ..

يعلن طلوع الفجر ..

الكل شاف الوطن .. دمه بيتجدد ..

ثوار لكن جدعان .. فى ساحة التحرير ..

شعلة غضب بركان .. فى موجة التغيير ..

كان للبنا والخلاص من اى كلب حقير ..

دنس ربوع الوطن وباع ضميره فيه ..

ولاعادش وقت الخلاص ..

فيه مساحة للتفكير ..

تدبير إلهى سطع على ساحة التحرير ..

وكانو جند الله فيها اسود مغاوير ..

بيداووا جرح الوطن ..

ويحققوا الاحلام ..

حتى اللسان ابتدا يعجز عن التعبير ..

بيت الديابه اتهد .. لما اصابه العفن ..

السوس نخر بنيته ..

وانهار فى قلب الوطن ..

ولاعادش قادر يقوم فى

مواجهة الاعصار ..

اللى قهر ابليس ..

من اجل هذا الوطن

هذا الوطن له جذور ..

وتاريخ طويل فى الكون ..

سبع تلاف من السنين ..

بيقهر العملاء ..

وطن صبور فى المحن ..

ويمد حبله عشان .. يخنق عدوه بيه ..

لما يؤون الأوان ..

ويبتدى التطهير ..

مين قد حكم الشعوب ..

ع اللى خانوها ف يوم ..

واللى استحلوا الحرام ..

من غير سبب مفهوم ..

نهبوا البلاد والعباد ..

واللى اتنهب معلوم ..

الدمع جوه العيون .. رغرغ واتبسم ..

رغم الرصاص الحى ..

وابنى اللى اتبسم ..

وقت الشهادة وقال ..

آن الأوان للوجود من مصر يتعلم ..

رفعوا العلم كلهم ..

لحظة بزوغ الشمس ..

لان صنع التاريخ ..

من شيمة المصرى ..


( محمود عبد الحليم )